قال السيد(زلاتى ميليزيش) مدير برنامج الأغذية العالمي فى ليبيا "أن التعاون والشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الليبي كانت مثمرة ومتميزة " وأكد قائلا"على صعيد شخصى ولفترة تزيد عن عشرين عاما هى فترة عملى مع البرنامج تعتبر فترة التعاون مع جمعية الهلال الأحمر الليبي هى الأفضل والأروع لما وجدناه من التزام وعمل جاد ومتفانى وتفاهم مشترك وتواصل بناء كل ذلك أثمر شراكة نموذجية مع جمعية الهلال الأحمر الليبى".
وأكد إن البرنامج في هذه الأيام يقوم بتوزيع الغذاء فى سبها وسرت وبنى وليد ومرزق والقطرون .
وأوضح أن الاتفاقية التى تم توقيعها هذا اليوم والمتعلقة بمشروع (القسائم الشرائية ) هى فصل جديد من التعاون المشترك مع جمعية الهلال الأحمر الليبي.
فمع وجود المواد الغذائية والتموينية فى الأسواق ،رأينا أن نبدأ هذا المشروع فى بنغازى وبعد عدة أشهر سينطلق فى طرابلس وغيرها من المدن.
كما قدم السيد (عبد الحميد المدني) الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر الليبي شكره وتقديره لبرنامج الأغذية العالمى لإسهاماته الجليلة فى توفير الغذاء فى فترة حرجة جدا مرت بها البلاد،وازداد الأمر سواء بنزوح عشرات الآلاف خارج مدنهم،وكان البرنامج أول شريك عقدنا معه اتفاقية ،أتاحت لنا جميعا أن نقدم خدمة للآخرين.
(ومازال الحديث للمدني)" فمثلا خلال شهر رمضان الماضي قمنا بالتعاون مع البرنامج بتوزيع الغذاء على 66500 (ستة وستون ألف وخمسمائة) أسرة في المنطقة الشرقية إلى جانب عدد مماثل في المنطقة الغربية والجنوبية"،وأكثر من 80(ثمانون إلف ) نازح إلى المنطقة الشرقية .
واعتبر (المدني) أن مشروع (القسائم الشرائية) نقلة هامة من توزيع الغذاء إلى توزيع قسائم شرائية مراعاة لحاجة المواطن وحرية اختياره لما يقتنيه ويستهدف المشروع الأسر الفقيرة .
تجدر الإشارة انه ومن خلال هذا المشروع التجريبي سيتم توزيع قسائم شراء للأسر الفقيرة في بنغازي وما حولها من خلاله سيمكنهم من شراء مواد غذائية أو مواد نظافة بقيمة محددة لكل فرد بالأسرة ، بالتنسيق مع أسواق كبرى بالمدينة تم الاتفاق معها بالخصوص.
وسيشمل هذا البرنامج كمرحلة أولى 10 ألاف) عشرة آلاف)عائلة تعتبر الأشد احتياجا في المنطقة ،تم رصدها من خلال التعاون مع هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية(صندوق الزكاة) .
وسيساهم فى التوزيع بالإضافة للهلال الأحمر الليبي _الهيئة الليبية للإغاثة وصندوق الزكاة والكشافة ،مما يساهم فى اتساع دائرة الشفافية ،وتقاسم الأدوار.
وسيقوم الهلال الأحمر الليبي كشريك هام في المشروع وعبر فريق من متطوعيه بعملية التنفيذ والمراقبة والمتابعة والرصد لسير تنفيذ المشروع كوسيلة حديثة تمكن من تقديم المساعدة بالطريقة الأكثر فعالية وتلائما مع احتياجات الفئات الفقيرة والتخفيف من الآثار الثقيلة للازمة الإنسانية التي تعرضت لها البلاد نتيجة للصراع المنصرم ،ومن نقص السيولة النقدية وارتفاع أسعار المواد الغذائية على الأسر الأشد ضعفا واحتياجا.