فى إطار التعاون والشراكة بين جمعية الهلال الأحمر الليبي واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
قام السيد /جورج كومنينوس رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا يرافقه السيد/جان ارنو منسق قسم التعاون بالبعثة والسيد/ايلى داغر مندوب قسم التعاون بزيارة إلى الأمانة العامة لجمعية الهلال الأحمر الليبي حيث التقوا بالسيد /عبد الحميد المدني الأمين العام للجمعية ،وبحضور الإخوة/مدير الشئون الإدارية والمالية بالجمعية السيد/مفتاح الجريبى ومدير إدارة العلاقات الدولية السيد/محمد البنونى والسيد/قيس الفاخرى أمين فرع الهلال الأحمر بنغازي.
وقدم السيد /جورج كومنينوس شكره للجمعية على دعمها وضيافتها للبعثة منذ بداية وصولها وعملها فى بنغازي فى بداية الإحداث قائلا"لولا تعاونكم ودعمكم لما استطعنا إن نقدم اى عمل او نشاط ،كما أثمن عاليا دور المتطوعين من أعضاء الجمعية،ونقف إجلالا وإكبارا لكل من قدم روحه او تعرض للخطر والإصابة أو الأسر فى سبيل مساعدة الآخرين وتخفيف المعاناة الإنسانية،فقد كانوا بالفعل أعضاء متميزين لجمعية إنسانية ألا وهى جمعية الهلال الأحمر الليبي واجهوا التحديات وتغلبوا على المحن ببسالة".
كما تحدث السيد/جان ارنو منسق قسم التعاون عن موضوع الشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الليبي طوال الفترة الماضية وضرورة تطوير هذا التعاون والعمل معا خدمة للإنسانية.
كما عبر عن تأثره الكبير لما شاهده فى ساحات العمل من روح التفاني لمتطوعي الجمعية و التي وضحت معالمها خلال فترة الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها البلاد.
وأكد السيد/ارنو إننا سنتواصل معا فى عملية دعم الجمعية فى إطار استراتيجية الجمعية.
من جهته أكد السيد /عبد الحميد المدني الأمين العام للجمعية أن التعاون والشراكة مع اللجنة الدولية كان جد مثمر بعد مروره بأكثر من مرحلة ،ومساهمة اللجنة الدولية فى جوانب الإغاثة الإنسانية ولم الشمل والتوعية بإخطار الألغام الغير متفجرة وغيرها من البرامج التى تعاونا فيها مع اللجنة أعطى أثار طيبة وايجابية شعر بها المجتمع الليبى.
كما إن الاجتماعات الأسبوعية(طوال فترة الأزمة) لجمعية الهلال الأحمر الليبي مع اللجنة الدولية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كان لها اكبر الأثر في تنسيق الإعمال ومتابعة كل الإحداث ومحاولة التخفيف من اى معاناة إنسانية تظهر معالمها.
وأوضح(المدني) إن الهلال الأحمر الليبي وضع إستراتيجيته خلال فترة الأزمة،ولكن بعد إعلان التحرير وتوقف القتال استجدت أمور أخرى نعمل على إضافتها في بنود الإستراتيجية لتتلاءم مع الأوضاع الحالية.
وسيكون تركيزنا(والكلام مازال للمدني)على دعم الفروع التي تضررت بشكل مباشر والتي من خلال الزيارات الميدانية اتضحت لنا احتياجاتهم الضرورية ، ونحن الآن بصدد الوفاء بالتزاماتنا معهم وسنبدأ بإمكانيتنا ونرغب في مساهمة الحركة الدولية لدعمنا بالخصوص.
وفى ختام الاجتماع تم الاتفاق على عدة بنود لتفعيل العمل بالإستراتيجية والعمل على تطوير العمل المؤسسى للجمعية ،وتقديم الدعم بما يتوافق والاحتياجات الضرورية لعدة فروع لتنطلق من جديد في أداء دورها كلا في منطقته .