ضمن أنشطتها كجمعية أهلية ذات نفع عام مساعدة للسلطات المحلية، واستمرارا لدورها الهام في تخفيف المعاناة الإنسانية.
التقى الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر الليبي السيد/عبد الحميد المدني وبحضور مدراء الإدارات والأقسام بالجمعية ،وأمين فرع الهلال الأحمر الليبي بنغازي ،مع السيدة أزهار العزاوى مديرة برنامج الأغذية العالمي فرع بنغازي والأخت مروة بوكة مسئولة برنامج القسائم الشرائية بالبرنامج.
وتطرق الاجتماع للتعاون المتميز الذي تم طوال الفترة الماضية بتوزيع الإغاثة الإنسانية على عشرات الآلاف من النازحين واللاجئين خلال أوقات عصيبة مرت بها البلاد.
كما تناول الاجتماع الإعداد والتنسيق لبرنامج مساعدة للأسر الفقيرة عبر مشروع (القسائم الشرائية).
ويهدف هذا المشروع إلى عدة أهداف تتركز على مساعدة هذه الأسر في الجانب الغذائي وأيضا له أهداف إحصائية تساهم في عملية مسح من خلال الكوبونات وأيضا معرفة أراء المستهدفين وانطباعاتهم هل هذه المساعدات مناسبة أم لا؟
ومن خلال هذا المشروع التجريبي سيتم توزيع قسائم شراء للأسر الفقيرة في بنغازي وما حولها من خلاله سيمكنهم من شراء مواد غذائية أو مواد نظافة بقيمة محددة لكل فرد بالأسرة ، بالتنسيق مع أسواق كبرى بالمدينة تم الاتفاق معها بالخصوص.
وسيشمل هذا البرنامج كمرحلة أولى 10 ألاف) عشرة آلاف)عائلة تعتبر الأشد احتياجا في المنطقة ،تم رصدها من خلال التعاون مع هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
وسيقوم الهلال الأحمر الليبي كشريك هام في المشروع وعبر فريق من متطوعيه بعملية التنفيذ والمراقبة والمتابعة والرصد لسير تنفيذ المشروع كوسيلة حديثة تمكن من تقديم المساعدة بالطريقة الأكثر فعالية وتلائما مع احتياجات الفئات الفقيرة والتخفيف من الآثار الثقيلة للازمة الإنسانية التي تعرضت لها البلاد نتيجة للصراع المنصرم ،ومن نقص السيولة النقدية وارتفاع أسعار المواد الغذائية على الأسر الأشد ضعفا واحتياجا.
وقد أكدت لنا السيدة أزهار العزاوى مديرة برنامج الأغذية العالمي فرع بنغازي بان التوقيع على الاتفاقية سيتم خلال بداية الأسبوع القادم وانه سيبدأ العمل الفعلي منتصف الشهر الجاري وستكون البداية بألف أسرة ،ويستمر العمل الى الانتهاء من العدد المستهدف خلال شهر من انطلاقة المشروع.
الجدير بالذكر أن البرنامج وبالتعاون مع الهلال الأحمر الليبي قد قام خلال شهر رمضان الماضي بتوزيع الغذاء على 66500 (ستة وستون ألف وخمسمائة) أسرة في المنطقة الشرقية إلى جانب عدد مماثل في المنطقة الغربية والجنوبية.
